الاعلامي الدكتور علي الحاج يوسف لا يستفيق الحس السيادي عند أزلام الوصاية إلا ضد إيران. أما أن يملي عليهم الأميركي ورقة است
الاعلامي الدكتور علي الحاج يوسف
لا يستفيق الحس السيادي عند أزلام الوصاية إلا ضد إيران. أما أن يملي عليهم الأميركي ورقة استسلام ويهدد ويتوعد فضرب الحبيب زبيب،وأن يجول موفد طويل العمر،كثير الدراهم والريالات، في البلد محرضًا على الفتنة،فأمره مُطاع!
مرض هذه الحكومة ليس عَوَرٌ دبلوماسي،بل عمى في الوطنية وانعدام في الكرامة.
#خارجيةخارجالسيادة
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها